اندلع حريق هائل، اليوم الإثنين، التهم مستودعاً ضخماً للمواد البلاستيكية في مدينة تريم بمحافظة حضرموت، مخلفاً وراءه خسائر مادية فادحة، في حادثة أعادت تسليط الضوء على معاناة المدينة المستمرة مع ضعف الإمكانات لمواجهة الكوارث.
وأفاد مواطنون وشهود عيان ، بأن ألسنة اللهب وسحب الدخان الكثيفة غطت سماء المنطقة، مشيرين إلى أن طبيعة المواد البلاستيكية المخزنة سريعة الاشتعال ساهمت في اتساع رقعة النيران وصعوبة السيطرة عليها في اللحظات الأولى من اندلاعها.
وسارع الأهالي، جنباً إلى جنب مع فرق الدفاع المدني، للتدخل الفوري ومحاولة احتواء الكارثة لمنع امتداد النيران إلى المباني المجاورة. غير أن جهود الإنقاذ اصطدمت بواقع مرير؛ حيث برزت شكاوى واسعة من نقص حاد في سيارات الإطفاء، وغياب الإمكانات الفنية والمعدات الحديثة اللازمة للتعامل مع حرائق بهذا الحجم وهذه الخطورة.
وتأتي هذه الحادثة لتضيف حلقة جديدة إلى مسلسل الحرائق المتكررة التي تشهدها مدينة تريم مؤخراً، وسط تعالي الأصوات والمناشدات العاجلة من قبل الأهالي والنشطاء للجهات المعنية والسلطة المحلية، بضرورة التدخل الفوري لتعزيز قدرات جهاز الدفاع المدني وتوفير المعدات الكافية، لتفادي وقوع كوارث قد تهدد الأرواح والممتلكات في المستقبل.