المشهد اليمني

ضربة قاصمة في تعز.. تفاصيل مصرع قائد حوثي بارز وأسر مرافقيه (اسم وتفاصيل)

ضربة قاصمة في تعز.. تفاصيل مصرع قائد حوثي بارز وأسر مرافقيه (اسم وتفاصيل)
الحربي
قبل ساعة
-

في ضربة عسكرية موجعة تكشف حجم الاستنزاف المستمر للمليشيات، تلقت جماعة الحوثي الإرهابية خسارة فادحة في قياداتها الميدانية البارزة، إثر مواجهات طاحنة شهدتها جبهات محافظة تعز خلال الساعات الماضية.


وأفادت مصادر ميدانية خاصة، بمصرع القيادي البارز في صفوف المليشيات المدعو "علي صالح الحربي"، والمعروف في الأوساط الحوثية بكنية "أبو علي الحربي"، وذلك إثر تصدي القوات المسلحة لمحاولة تقدم يائسة. ولم تقتصر خسائر المليشيا على مصرع القيادي فحسب، بل امتدت لتشمل سقوط عدد من مرافقيه بين قتيل وجريح وأسير.


لا يمثل الصريع "الحربي" مجرد عنصر ميداني عادي؛ بل يُعد من القيادات الأمنية والعسكرية ذات الثقل داخل هيكل المليشيات. ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد سبق أن أوكلت إليه قيادة الحوثيين مسؤولية أمن محافظة ذمار، في دلالة على مدى ثقة القيادة به، قبل أن يتم نقله مؤخراً وتعيينه قائداً لأحد الألوية القتالية ضمن تشكيلات ما تسمى بـ "المنطقة العسكرية الرابعة"، ليلقى حتفه في أولى اختباراته الحقيقية بتعز.


وفي تفاصيل المعركة التي أسقطت "الحربي"، أكدت المصادر أن المواجهات في ذات الموقع أسفرت أيضاً عن مصرع أحد عناصر المليشيات، وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة.


الضربة الأقسى للمليشيات تمثلت في نجاح القوات المسلحة في أسر عنصر حوثي وصف بـ "المهم" في نفس الموقع. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الأسير، الذي ينحدر من إحدى قرى مديرية الحدا بمحافظة ذمار، كان يشغل منصباً حساساً في قطاع التدريب العسكري التابع للمليشيات، مما يجعله صيداً ثميناً قد يكشف الكثير من الأسرار العسكرية للجماعة.


وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتكبد فيه مليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية "مهولة"، نتيجة تصعيدها العسكري الأخير. وتتصدر جبهات تعز والحديدة واجهة الاستنزاف الحوثي، حيث تحولت هذه الجبهات إلى محارق حقيقية تلتهم النخبة العسكرية للمليشيات وتفشل كافة رهاناتها الميدانية.