اعتبر رئيس مجلس الشورى اليمني، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن ما وصفه بعودة مليشيات الحوثي التابعة لإيران إلى استهداف مدن المملكة العربية السعودية واقتصادها وأعيانها المدنية ومواطنيها، يعكس بلوغ «الغرور» بالمليشيات مداه.
وقال بن دغر إن الهجمات الأخيرة تمثل، بحسب وصفه، أفعالاً متهورة ومغامرات طائشة، متوقعاً أن تنتهي بنتائج سيئة على مليشيات الحوثي.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية اعتادت مواجهة مثل هذه الأخطار والتصدي لها، مستندة إلى خبرتها في إدارة الأزمات ومواجهة الخصوم، إلى جانب دعم شعبها لقيادتها.
وأكد رئيس مجلس الشورى اليمني أن التاريخ يثبت، بحسب تعبيره، أن المملكة كانت ولا تزال وستبقى «عصية على كل المغامرين».
ويأتي تصريح بن دغر في ظل تصعيد حوثي واسع استهدف، الثلاثاء، أعياناً مدنية واقتصادية ومنشآت ومرافق للطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
وكانت السعودية قد أعلنت إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، فيما أعلنت وزارة الطاقة السعودية لاحقاً استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، إلى جانب وقوع إصابات في صفوف مواطنين ومقيمين.
وتوالت المواقف اليمنية والخليجية المنددة بالهجمات، فيما أكد تحالف دعم الشرعية اتخاذ إجراءات عملياتية حازمة لمواجهة مصادر التهديد وتحييد خطرها، وأعلنت المملكة تمسكها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.