أكدت السفارة الأمريكية لدى اليمن أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران هي من بدأت الصراع، وأن عليها أن تتحمل تبعات ما وصفته بالعدوان، مجددة دعمها للحكومة اليمنية الشرعية في جهودها لإنهاء إرهاب المليشيات.
وقالت السفارة، في بيان مساء اليوم الثلاثاء، طالعه "المشهد اليمني"، بشأن التطورات الأخيرة في اليمن، إن حكومة الجمهورية اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد، مؤكدة أن من حقها الكامل الدفاع عن شعبها والعمل على إنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب.
وأضافت أن للمملكة العربية السعودية، بالمثل، الحق في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، مؤكدة دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى إنهاء إرهاب مليشيات الحوثي.
ويأتي الموقف الأمريكي في ظل التصعيد العسكري الواسع الذي تشهده عدة جبهات يمنية، والذي بدأ بهجمات شنتها مليشيات الحوثي على مناطق في تعز والساحل الغربي، شملت استهداف مواقع عسكرية وأحياء ومنشآت مدنية.
وأعقب التصعيد الحوثي تحرك القوات المسلحة اليمنية لاستعادة زمام المبادرة في عدد من الجبهات، فيما أعلنت، أمس الاثنين، إطلاق عمليات عسكرية لتحرير محافظتي الجوف والبيضاء، بالتزامن مع استمرار العمليات والمعارك في جبهات تعز والحديدة.
وخلال الساعات الماضية، حققت القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية التابعة لها مكاسب ميدانية في عدة محاور، في وقت أكدت فيه القيادة اليمنية أن العمليات تأتي في إطار التصدي للتصعيد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب المليشيات.