أكد مجلس الوزراء السعودي أن المملكة ماضية في الدفاع عن سيادتها، والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين، وصون مقدراتها الوطنية، وذلك في أعقاب الهجمات الحوثية التي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في عدد من مدن جنوب المملكة.
وجاء التأكيد خلال جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، التي ترأسها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في ظل تصعيد حوثي واسع استهدف مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
ووصف المجلس الهجمات التي نفذتها مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بأنها «عدوان آثم» استهدف أعياناً مدنية واقتصادية، وأدى إلى إصابة عشرات المدنيين، إلى جانب الأضرار التي لحقت بعدد من المواقع والممتلكات.
وأشار مجلس الوزراء إلى استمرار مليشيات الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وما يمثله ذلك من تهديد لحرية الملاحة البحرية الدولية.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن أن الهجمات الحوثية على أبها وخميس مشيط وجازان ونجران أسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.
كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية، مشيرة إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، إلى جانب وقوع إصابات في صفوف مواطنين ومقيمين.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها أو مقدراتها الوطنية، وأنها تحتفظ بحقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها والمقيمين، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.
وتأتي تصريحات مجلس الوزراء ضمن سلسلة مواقف رسمية سعودية أكدت عزم المملكة على مواجهة التصعيد الحوثي، بالتزامن مع توالي بيانات التضامن والإدانة من اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي.