فجر الأكاديمي الاماراتي، عبدالخالق عبدالله، المقرب من رئيس البلاد، مفاجأة غير متوقعة باعلانه عن أمله في أن تحرر العاصمة صنعاء، قائلا إنه سيزورها بعد تحريرها من مليشيا الحوثي.
وعلى حسابه بمنصة "إكس" كتب عبدالخالق عبدالله: "أتمنى ان تحرر قوات الشرعية اليمنية العاصمة صنعاء ويسعدني زيارتها محررة من احتلال جماعة الحوثي الإيرانية".
ويرى مراقبون ان ما نشره عبدالله، يعد مغايرا للمواقف التي أعلنها في وقت سابق بتأييده لتقسيم اليمن إلى اكثر من دولة، حيث دعمت أبوظبي مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عنه الذي كان يدعو لإعادة الأوضاع في اليمن إلى دولتين وما قبل 22 مايو 1990.