تفرض مليشيا الحوثي، المصنفة جماعة إرهابية، حملات تجنيد قسري على قرى وعزل في محافظة ريمة غربي اليمن، لإرسال مواطنين إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، بالتزامن مع اعتقالات تطال الرافضين للالتحاق أو المشاركة في الدورات التعبوية والعسكرية، وفق مصادر محلية.
وقالت المصادر إن قيادات حوثية تضغط على المشائخ والأعيان في عدد من مديريات ريمة لتوفير مقاتلين من القرى، بواقع يتراوح بين خمسة وعشرة أشخاص من كل قرية، مع مطالبتهم بالحضور مسلحين بأسلحتهم الشخصية، في إطار حملة حشد لتعزيز صفوف الجماعة في الجبهات.
وبالتزامن مع عمليات التجنيد، تصاعدت الاعتقالات بحق مواطنين رفضوا الالتحاق بالدورات التعبوية والقتالية أو حاولوا الفرار منها، فيما لا يزال عدد من المختطفين محتجزين في سجون تابعة للمليشيا بمدينة الجبين، مركز محافظة ريمة، منذ نحو 20 يومًا، وفق المصادر.
وأوضحت المعلومات أن المعتقلين محتجزون خارج إطار الإجراءات القضائية وفي ظروف قاسية، دون الكشف عن توجيه اتهامات أو أوامر قضائية بحقهم، وسط استمرار الضغوط والتهديدات التي تمارسها الجماعة لإجبار السكان على الانخراط في عمليات التجنيد والحشد العسكري.