الرئيس الأمريكي ترامب يعلن: أمر إيران انتهى اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، فرض السيطرة العسكرية الكاملة لبلاده على مضيق هرمز الإستراتيجي، معتبراً أن "الأمر قد انتهى بالنسبة لإيران بعد أن هُزم جيشها وخسرت اقتصادها"، وكاشفاً في الوقت ذاته عن صدور توجيهات رئاسية الشهر الماضي للجيش الأمريكي بنشر مهمات سرية نجحت في حماية عبور أكثر من 100 مليون برميل نفط إلى السوق المفتوحة وضمان المرور الآمن لأكثر من 200 سفينة تجارية عبر المضيق.
وشدد رئيس البيت الأبيض على أن "أمريكا، وليست طهران، هي من يسيطر على مضيق هرمز الآن"، متوعداً بضرب إيران بقوة اليوم مجدداً، ومجدداً هجومه على ما يصفه بمماطلة قادة طهران ومحاولاتهم "استغفال" الإدارة الأمريكية بعد أن كانوا قريبين جداً من إبرام صفقة، ومكرراً رفضه القاطع لنسج أي اتفاق شبيه بالصيغة التي أبرمها الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015، بينما ينحصر هدفه الحالي في معالجة نهائية تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وعلى جبهة الضغوط السياسية الموازية، نقلت منصة "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض وجّه رسالة حاسمة ومباشرة للإيرانيين مفادها أن "الوقت ينفد"، وسط آمال وتوقعات بداخل الإدارة الأمريكية بأن تسهم الضربات الجوية العنيفة التي نُفذت فجر الثلاثاء في دفع طهران إلى التحرك السريع والاستجابة الفورية لمقترح ترامب المطروح للتوقيع.
وفي السياق، أكد نائب الرئيس الأمريكي لشبكة "سي بي إس نيوز" أن الولايات المتحدة باتت قريبة للغاية من التوصل لاتفاق استراتيجي طويل المدى يعالج ملف البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أنه على الرغم من وجود عمل إضافي يتعين إنجازه، فإن التقدم نحو صياغة الاتفاق مستمر لضمان عدم حيازة طهران لأي سلاح نووي في المستقبل.
وتأتي هذه التطورات والتهديدات كحلقة ربط أساسية لسلسلة الغارات الجوية العنيفة التي شنتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على 20 موقعاً عسكرياً وشبكات الرادار والدفاع الجوي الإيراني في محافظات الجنوب؛ إذ يتقاطع هذا الضغط الناري المكثف والحصار البحري الخانق في مضيق هرمز مع سعي واشنطن لإرغام طهران على القبول بالصيغة المكتملة للاتفاق الجديد، لتبقى الساعات القادمة حاسمة بين رضوخ إيراني وشيك تحت وطأة انهيار القدرات العسكرية والاقتصادية، أو انفجار جولة ثانية من الضربات الأمريكية الموعودة، بحسب مراقبين.













