من ”واكا واكا” إلى ”داي داي”.. رحلة 20 عاماً تحولت شاكيرا خلالها إلى ملكة كأس العالم
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" رسمياً أن النجمة الكولومبية شاكيرا ستتولى أداء الأغنية الرسمية لمونديال 2026 "داي داي"، وذلك ضمن حفل الافتتاح المرتقب الذي سيُقام غداً الخميس في المكسيك، في لحظة ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم والموسيقى على حد سواء.
ويتصدر النجمة الكولومبية تشكيلة فنية متميزة تشارك في حفل الافتتاح، إلى جانب النجم النيجيري بورنا بوي، والنجم الكولومبي خوتا بالفين، والمغنية الجنوب أفريقية تايلا، في عرض موسيقي متنوع يجسد روح التنوع الثقافي للدول والقارات المشاركة في هذه النسخة الاستثنائية من البطولة العالمية.
وتحمل أغنية "Dai Dai" دلالة رمزية عميقة، إذ تعني باللغة الإيطالية "هيا بنا"، وهي جزء من حملة إنسانية أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم تهدف إلى دعم التعليم وإتاحة فرص ممارسة الرياضة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، مما يمنح الأغنية بعداً إنسانياً يتجاوز إطار المنافسة الرياضية.
وبمشاركتها في افتتاح مونديال 2026، تواصل شاكيرا كتابة فصل جديد من علاقتها الفريدة مع كأس العالم، وهي العلاقة التي تحولت على مدى العقدين الماضيين إلى واحدة من أبرز الظواهر الفنية المرتبطة بالحدث الأكبر في عالم كرة القدم.
البداية كانت في مونديال ألمانيا 2006، عندما أبهرت الجماهير خلال حفل الختام بأدائها المميز لأغنية "Hips Don't Lie"، لتلفت الأنظار بقوة وتؤسس لشراكة فنية طويلة الأمد مع البطولة العالمية.
لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في جنوب أفريقيا 2010، عندما قدمت الأغنية الرسمية الأشهر في تاريخ المونديال "واكا واكا"، والتي تحولت إلى ظاهرة عالمية تجاوزت حدود كرة القدم، وأصبحت رمزاً للبطولة بفضل إيقاعاتها المميزة ورسالتها الإنسانية العميقة.
وحققت الأغنية نجاحاً استثنائياً جعلها الأكثر انتشاراً في تاريخ الأغاني الرسمية لكأس العالم، فيما ارتبطت رقصة "واكا واكا" بذكريات لا تُنسى لدى ملايين المشجعين حول العالم.
وعادت شاكيرا مجدداً في مونديال البرازيل 2014 لتؤكد مكانتها كأيقونة فنية للبطولة، بعدما أحيت حفل الختام على ملعب ماراكانا الأسطوري وقدمت أغنية "La La La" وسط أجواء احتفالية استثنائية.
وبعد غياب دام 12 عاماً عن فعاليات المونديال، تعود النجمة الكولومبية إلى المسرح العالمي من جديد عبر الأغنية الرسمية لمونديال 2026، لتسجل رقماً تاريخياً جديداً بمشاركتها الرابعة في فعاليات كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق لفنانة ارتبط اسمها بالبطولة أكثر من أي نجم آخر.













