عبر المبعوث الأممي اليوم عن "قلقه"، إزاء تجدد الصراع في اليمن…
لدي بعض الأسئلة:
الأول: لماذا تأخر القلق إلى اليوم؟
الثاني: هل قرأ المبعوث تعليقات اليمنيين في وسائل التواصل، على بيانه اليوم؟
الثالث: ألا يشكل الحجم المهول من التعليقات التي تهاجمه استفتاءً على طريقة تعاطيه مع الملف اليمني، ينبغي أن يتوقف عنده؟
الرابع: إزاء هذا الغضب هل سيفكر المبعوث في مراجعة طريقة تعاطيه مع الملف، أو يسأم من الفشل المتواصل، ويقدم استقالته؟
الخامس: ألم يتعلم المبعوث من درس اتفاق استوكهولم الذي سوق له سلفه مارتن غريفيث، والذي مكن الحوثيين من استمرار السيطرة على الحديدة، فاستطاعوا - من ثم - مهاجمة الملاحة الدولية، وذلك بسبب وقف معركة الحديدة؟
السادس: هلا كف المبعوث الدولي عن التعاطي مع الملف اليمني بالمقاربات التي لا تنسجم مع طبيعة المجتمع اليمني، وطريقة تفكير اليمنيين؟
السابع: هل يعلم المبعوث الدولي شيئاً عن الطريقة التقليدية اليمنية في حل المشكلات والخلافات؟
الثامن: هل آن الأوان لأن يتخذ المبعوث دوراً أكثر وضوحاً في تسمية من رفض السلام، خلال السنوات الماضية، بدلاً من تلك المصطلحات الزئبقية التي سئمها الناس؟
التاسع: ألا يعلم المبعوث أن بعض دعوات السلام تُستغل من أجل ديمومة الصراع، وأن الحل العسكري الذي يوصف بأنه وصل إلى طريق مسدود، هذا الحل يكون في كثير من الحالات أقرب طرق إحلال السلام؟
العاشر: ألم يشكل حسم الصراع عسكرياً من قبل ثوار سوريا باباً واسعاً للسلام بين المكونات السورية المتناحرة؟