المشهد اليمني

تحذير عسكري عاجل وغير مسبوق.. القوات المسلحة تطالب المواطنين بتجنب طرق رئيسية تربط مأرب والجوف وصنعاء

تحذير عسكري عاجل وغير مسبوق.. القوات المسلحة تطالب المواطنين بتجنب طرق رئيسية تربط مأرب والجوف وصنعاء
من الطريق بين صنعاء ومأرب
قبل ساعة
- المشهد اليمني- خاص

أصدرت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الإثنين، تحذيراً واسعاً للمواطنين وسائقي المركبات من استخدام عدد من الطرق والمحاور في محافظات مأرب والجوف وصنعاء، داعية إلى الابتعاد عنها حتى إشعار آخر، في إجراء احترازي مرتبط بالتطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها عدة جبهات.


وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية إن التحذير يأتي حرصاً على سلامة المواطنين وحماية أرواحهم، مطالباً الجميع بالالتزام بعدم استخدام الطرق المحددة والابتعاد عنها إلى حين صدور توجيهات جديدة.


وشمل التحذير في تعميم طالعه "المشهد اليمني" المحاور التالية:


نقيل بن غيلان – فرضة نهم – مفرق الجوف – مدغل – حزم الجوف.

جحانة – صرواح – مأرب.

قانية – ماهلية – الجوبة – مأرب.

الباطنة – حزم الجوف.

أرحب – سفيان – حزم الجوف.


وأكد الناطق الرسمي أن الإجراء احترازي ويهدف إلى منع تعرض المدنيين وسائقي المركبات لأي مخاطر، مشدداً على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية، وداعياً إلى التعاون والالتزام بالتوجيهات العسكرية.


ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه جبهتا الجوف ومأرب تطورات ميدانية متسارعة، بالتزامن مع العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها القوات المسلحة اليمنية في الجوف، والتي حققت خلالها تقدماً باتجاه مدينة الحزم وسيطرت على مواقع استراتيجية في محيطها، بما في ذلك معسكر اللبنات، فيما تتواصل العمليات باتجاه محاور جديدة.


وفي المقابل، تشهد محافظة البيضاء عملية عسكرية واسعة حققت خلالها القوات المسلحة تقدماً في جبهة الزاهر، بينما تتواصل العمليات العسكرية في تعز والحديدة والساحل الغربي، ما جعل التحذير من حركة المدنيين في طرق تربط بين مناطق العمليات والجبهات المتقدمة ذا أهمية خاصة.


ويعد هذا التحذير من أبرز الإجراءات الميدانية المعلنة منذ اتساع نطاق العمليات العسكرية اليوم الإثنين، خصوصاً أن بعض الطرق المشمولة تربط مناطق مأرب والجوف بصنعاء ومحاور نهم وأرحب، وهي طرق تمر بالقرب من مناطق تشهد تحركات عسكرية متزامنة.


وطلبت القوات المسلحة من المواطنين وسائقي المركبات الالتزام الكامل بالتوجيهات وعدم المجازفة باستخدام الطرق المذكورة حتى إشعار آخر، حفاظاً على أرواحهم وتجنباً لأي مخاطر قد تفرضها التطورات الميدانية.