المشهد السعودي

رئيس وزراء باكستان يهاتف الأمير محمد بن سلمان ويدين هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية ويؤكد الوقوف الحازم مع المملكة

رئيس وزراء باكستان يهاتف الأمير محمد بن سلمان ويدين هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية ويؤكد الوقوف الحازم مع المملكة
ولي عهد السعودية ورئيس وزراء باكستان
الخميس - 23 يوليو 2026 - 11:22 صباحًا
- المشهد اليمني - خاص

أدان رئيس الوزراء الباكستاني بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها الميليشيات الحوثية ضد ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر، معتبراً إياها سلوكاً غير مقبول وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، فضلاً عن تهديدها المباشر لحرية الملاحة وتقويض الأمن والسلام الإقليميين.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الباكستاني مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جرى خلاله بحث مستجدات التطورات الأخيرة في المنطقة وحماية خطوط الملاحة الدولية.


وأكد رئيس الوزراء الباكستاني تضامن إسلام آباد المطلق مع المملكة العربية السعودية، مقدماً تعهدات رسمية باسمه وباسم قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، والشعب الباكستاني بالوقوف الحازم إلى جانب قيادة المملكة وشعبها في كافة الإجراءات المتخذة لحماية أمنها واستقرارها.


وشدد الجانبان خلال المباحثات على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وضمان حركة التدفق الآمن للتجارة البحرية المشروعة دون عوائق عبر الممرات الحيوية في البحر الأحمر ومضيق هرمز والمنطقة بوجه عام.


وفي وقت سابق، اليوم الخميس، قال مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية إن سفينة "إنسيليا" (ENCELIA) التابعة لأحد الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة، مؤكدا سلامة جميع أفراد الطاقم، واتخاذ الجهات المعنية كافة جميع الاجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية.


وأعلنت ميليشيا الحوثي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس (23 يوليو)، عن تنفيذ ما وصفته بـ "عملية عسكرية نوعية" استهدفت ناقلتي نفط ترفعان العلم السعودي في مياه البحر الأحمر، متوقعة إلحاق أضرار بالغة بهما، في وقت أعلنت فيه هيئات تجارية بحرية تعرض سفينة لهجوم مقذوف في ذات الممر المائي.


وفقاً لبيان ألقاه المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع عند الساعة 12:30 صباحاً، فإن الهجوم تم باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية، الصواريخ المجنحة، والطائرات المسيرة الانتحارية. وشمل الاستهداف ناقلة النفط الخام "LAYLA" (IMO 9336098) وناقلة المشتقات النفطية "ENCELIA" (IMO 9240172).


وزعمت ميليشيا الحوثي أن الهجمات أدت إلى اندلاع النيران في كلا السفينتين، مشيرة إلى أن العملية أجبرت ما يقارب عشر سفن أخرى كانت متواجدة في المنطقة على تغيير مسارها، وهي ادعاءات لم يتم التأكد من صحتها بشكل مستقل حتى اللحظة.


وكان الحرس الثوري الايراني طلب في وقت سابق من الشهر الجاري من ميليشيا الحوثي المتحالفة معه الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في حال ⁠شنت ​الولايات المتحدة هجوما على البنية ​التحتية للطاقة الإيرانية.


في المقابل، أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بلاغاً أمنياً أكدت فيه تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف غير محدد على بُعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غرب منطقة الشقيق السعودية، وذلك في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش (22 يوليو).


ونقلت الهيئة عن قبطان السفينة أن المقذوف تسبب في نشوب حريق على متنها، وأكدت أن الطاقم يعمل على إخماده دون تسجيل أجزاء من الخسائر البشرية أو التلوث البيئي حتى الآن. كما جددت الهيئة تحذيراتها للقطع البحرية العابرة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.