أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر, أن المملكة العربية السعودية ظلت وما زالت تدعم كل الجهود الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، مشدداً على أن الرياض ستساند أي مبادرات جادة تؤدي إلى فتح مطار صنعاء أمام المدنيين.
وفي سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه على منصة إكس، أشار آل جابر إلى أن الميليشيا الحوثية الإرهابية تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلاً من مسار التهدئة والسلام، "خدمةً لأجندات خارجية لا تمت إلى اليمن بصلة، ولا تخدم مصالح شعبه".
وأضاف أن هذه الميليشيا حوّلت اليمن إلى "ورقة بيد أطراف خارجية تُستخدم متى شاءت لتحقيق مصالحها"، على حساب أمن اليمن واستقراره، ومعاناة شعبه الذي "يرزح تحت وطأة الظلم والتجويع والانتهاكات المستمرة في المناطق الخاضعة لسيطرتها".
واتهم آل جابر الميليشيا بمواصلة "ترويج الادعاءات الباطلة ومحاولة تصدير أزماتها"، محذراً من أن السلام "لن يتحقق بالشعارات أو بالمراوغة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة اليمن وشعبه فوق كل اعتبار".
ودعا إلى "نبذ العنف والتبعية والأجندات الخارجية التي أطالت أمد الصراع وفاقمت معاناة الملايين".
وفي ختام تغريداته، أكد آل جابر أن المملكة "ستظل كما عهدها الجميع داعمةً للشعب اليمني الشقيق في جميع أنحاء اليمن، ومساندةً لحكومته الشرعية، حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسلام"، مضيفاً: "حفظ الله المملكة واليمن وشعبها الشقيق بكل من أراد بهما شراً".