في تصعيد عسكري خطير يهدد بنسف حالة الهدوء الحذر، شنت جماعة الحوثي، ليلة أمس، هجوماً صاروخياً واسعاً استهدف مدينة تعز والمناطق المحيطة بها، في خطوة تعكس عودة التوتر إلى جبهات القتال في المحافظة والساحل الغربي.
ووفقا لمصادر محلية ميدانية، أن المليشيات الحوثية أطلقت ما لا يقل عن خمسة صواريخ باليستية دفعة واحدة باتجاه الأعيان المدنية والمواقع في مدينة تعز ومحيطها.
وبحسب المصادر، فقد فشل أحد هذه الصواريخ في الوصول إلى هدفه، ليسقط بشكل مروع في منطقة "المجمعة" التابعة لمديرية ريف إب. وأكدت المصادر لـ "المشهد اليمني" أن الانفجار العنيف الناجم عن سقوط الصاروخ أسفر عن تضرر وإصابة خمسة منازل للمواطنين بشكل مباشر. وحتى اللحظة، لا تزال الرؤية ضبابية حول حجم الخسائر البشرية المحتملة في صفوف المدنيين العزل داخل تلك المنازل، وسط حالة من الهلع والذعر سادت أوساط الأهالي في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في سياق تصعيد صاروخي وعسكري متواصل تشنه جماعة الحوثي على جبهات تعز والساحل الغربي. وتشير التقارير الميدانية الحديثة إلى رصد تحركات مكثفة وإطلاق صواريخ باليستية بشكل متكرر باتجاه مناطق متفرقة في محافظتي تعز والحديدة، مما ينذر بتعقيد المشهدين الأمني والإنساني في البلاد.