ناشدت صفية محمد، زوجة الخبير الصحي الدكتور علي أحمد المضواحي، بالإفراج الفوري عن زوجها وإنهاء اعتقاله الممتد لأكثر من 820 يوماً في سجون مليشيا الحوثي، مؤكدة أن جلسات التحقيق انتهت دون ثبوت أي تهمة تدينه.
وأوضحت زوجة المضواحي، في منشور على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي - رصده "المشهد اليمني"-، أن النيابة الجزائية أنهت التحقيق في الملف الذي زُعم تضمنه أدلة ضد زوجها، مشيرة إلى أن المحتوى لم يكن سوى مراسلات ووثائق رسمية تتعلق بمشاريع صحية خالية من أي طابع سري.
وأضافت أن القائمين على التحقيق وقعوا في التباس وسوء فهم للمصطلحات المهنية الواردة في الإيميلات والوثائق الرسمية بعد ترجمتها وتفسيرها إلى اللغة العربية، مما تسبب في استمرار احتجازه دون مسوغ قانوني.
وأشارت إلى أن فترة الاعتقال الطويلة انعكست سلباً على صحة الدكتور ونفسيته، وتسببت في معاناة إنسانية ونفسية بالغة لأسرته وأطفاله المحرومين من رعايته وحضنه طوال هذه المدة، داعية كافة الجهات المعنية وأصحاب الضمائر الحية إلى الاستجابة لندائها الإنساني وإطلاق سراحه دون تأخير.