شهد محور مقبنة الاستراتيجي، خلال الساعات الماضية، مواجهات مسلحة عنيفة انتهت بتوجيه ضربات قاصمة لمليشيا الحوثي، قبل أن تشهد الجبهة هدوءاً حذراً وتوقفاً للاشتباكات المباشرة.
فقد أسفرت المعارك الضارية عن تكبيد المليشيات الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إثر تصعيد عسكري قوبل بتصدٍ حازم. وأكدت مصادر ميدانية سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المليشيات، إثر محاولاتهم الفاشلة لاختراق خطوط التماس.
ولم تقتصر خسائر الحوثيين على الجانب البشري فحسب، بل امتدت لتشمل تدمير معدات وآليات عسكرية كانت تعتمد عليها المليشيا في هجومها. وأشارت المصادر إلى أن النيران الكثيفة تمكنت من إحراق طقمين عسكريين بالكامل، بالإضافة إلى تدمير جرافة (شيول) تابعة للمليشيا كانت تُستخدم في استحداث خنادق وتحصينات ترابية في محاولة لتغيير المعالم العسكرية على الأرض.
ورغم توقف دوي المدافع وتراجع حدة الاشتباكات في الوقت الراهن، إلا أن حالة من الترقب والاستنفار لا تزال تسيطر على المحور. وحتى هذه اللحظة، لم تُعرف الإحصائية الدقيقة لعدد قتلى وجرحى المليشيات، وسط تكتم شديد واعتيادي من قبل الحوثيين لإخفاء حجم الخسائر الحقيقية التي تعرضوا لها في هذه المواجهة.