حذرت منظمة الهجرة الدولية من تداعيات التصعيد العسكري المتواصل على امتداد الساحل الغربي وفي أجزاء من محافظتي تعز والحديدة، كاشفة في تقرير حديث عن نزوح أكثر من 18.500 شخص خلال 72 ساعة فقط جراء حدة المواجهات المسلحة.
وأفادت المنظمة الأممية بأن موجة النزوح الجديدة، التي بدأت بالتصاعد منذ مطلع سبتمبر الجاري، لا تزال مرشحة للزيادة مع استمرار تدفق العائلات الفارة من مناطق القتال نحو المجتمعات المضيفة ومخيمات الإيواء.
وتركزت حركة الفرار في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي بمحافظة تعز، بينما شهدت مديرية حيس بالحديدة موجات نزوح ثانوي لعائلات اضطرت للفرار مجدداً من مواقع إقامتها المؤقتة.
وأشار التقرير إلى أن الفرق الإنسانية تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى الأسر المتضررة وتقييم احتياجاتها العاجلة، بفعل استمرار الأشتباكات وانقطاع شبكات الاتصالات.
كما نبهت المنظمة إلى نفاد مخزونات الطوارئ من مواد إيواء ومساعدات غذائية ومستلزمات أساسية، بعد استنزافها خلال الاستجابة للفيضانات الكارثية الأخيرة التي ضربت المنطقة.
واختتمت المنظمة تقريرها بدعوة أطراف الصراع إلى الالتزام بحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لمرورهم، ناشدة المجتمع الدولي والجهات المانحة سرعة تقديم الدعم المالي واللوجستي لتغطية العجز الحاد في التدخلات الإنسانية والطبية العاجلة.