أكد الكاتب والمحلل السياسي ياسين التميمي أن استهداف مليشيا الحوثي للمدن السعودية والمدنيين بالصواريخ والمسيرات يعكس حالة من الانفعال والعبث والفقدان الكامل للسيطرة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بعد إعلانهم السابق لفرض حصار بحري بثقة زنيفة.
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أعلن المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال إثر اعتداءات حوثية وصفها بـ"العبثية" استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران جنوبي المملكة، معتبرا أن تصعيد الميليشيا ومحاولاتها استهداف الأعيان المدنية والمقدرات الوطنية في المملكة يُعد تصعيداً خطيراً يؤكد النهج العدائي وغير المسؤول للميليشيا، مؤكداً اتخاذ جميع التدابير والخطوات اللازمة للرد على مصادر التهديد وتحييد خطرها.
وأوضح التميمي أن هذه الهجمات العشوائية لا تعبر عن قوة المليشيا، بل تكشف ضعفها وارتباكها وشعورها بقرب نهايتها، لافتاً إلى أن الحوثيين يحاولون يائسين تصوير المعركة على أنها مع الجوار وليست مع الحكومة الشرعية والقوات المسلحة التي تحقق مكاسب ميدانية متوالية.
وأضاف أن المعارك الجارية في جبهات البيضاء والجوف ومسرح العمليات الأهم غربي محافظة تعز أظهرت تضعضع القدرات العسكرية والجاهزية القتالية للانقلابيين. وأعرب التميمي عن أمله في أن يسهم الرد العسكري المتوقع في تعظيم خسائر المليشيا الميدانية وصولاً إلى اندحار مشروعها الطائفي بشكل كامل.