أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي، والتي استهدفت أعياناً ومنشآت مدنية واقتصادية ومرافق طاقة جنوبي المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذا العدوان السافر يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة برمتها.
وأكدت الحكومة في بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، أن هذه الهجمات تأتي امتداداً للنهج العدائي الممول إيرانياً بالأسلحة والخبرات العسكرية، بالتوازي مع تصعيد ميداني خطير في تعز والساحل الغربي ومحاولات فاشلة للتقدم نحو باب المندب وتهديد الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما ينسف حالة التهدئة ويدلل على الترابط بين التصعيد الداخلي والاعتداءات على دول الجوار.
وحمّلت الحكومة مليشيا الحوثي والنظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والإنساني، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف تدفق السلاح الإيراني ومحاسبة طهران وتطبيق قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2216.
وشددت الحكومة على أن مواجهة الخطر الحوثي لم تعد تحتمل المعالجات المؤقتة أو الاكتفاء باحتواء التصعيد، بل تتطلب دعماً حقيقياً ومباشراً لمؤسسات الدولة اليمنية لبسط سيادتها على كامل أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، مجددة التضامن المطلق مع المملكة العربية السعودية وتأكيدها على أن أمن الرياض جزء لا يتجزأ من أمن اليمن واستقراره.