تتجه المملكة العربية السعودية نحو اتخاذ رد عسكري ضد مليشيا الحوثي، عقب الهجوم الواسع الذي شنته الجماعة، الثلاثاء، واستهدف أربع مدن سعودية ومنشآت اقتصادية، وسط إبلاغ الرياض حلفاءها بتطورات الموقف.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مصدر مطلع قوله إن دبلوماسيين سعوديين أبلغوا أعضاء في الكونغرس الأمريكي، خلال أغسطس الماضي، بانهيار قنوات التواصل السياسي مع الحوثيين، في خطوة هدفت إلى حشد الدعم الأمريكي للموقف السعودي.
وفي سياق متصل، أكد مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مضي المملكة في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، والحفاظ على مقدراتها الوطنية.
واتهم المجلس مليشيا الحوثي بتنفيذ "عدوان آثم" استهدف منشآت مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
كما أدان استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين، عقب الهجوم الأخير الذي يعد من أبرز الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية خلال الفترة الأخيرة.