”ترامب” يهين زعيم دولة عربية ويمسح بكرامته الأرض

تلقى زعيم إحدى الدول العربية، إهانة بالغة القسوة، وضربة موجعة، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بطريقة خسيسة وغير أخلاقية جعلت من هذا الزعيم أضحوكة ليس فقط في العالم العربي والإسلامي، بل في شتى أرجاء العالم، وبعد تلك الإهانة التي مسحت بكرامته الأرض، صار الجميع يقولون انه تلقى جزاء سنمار، خاصة وأنه لا يرفض اي طلب لأمريكا، حتى ولو كان الطلب الأمريكي يعود بالضرر عليه وعلى شعبه.
216.73.216.105
ترامب الذي لا يعترف الا بلغة القوة، ويضرب بعرض الحائط بكل الأعراف والقوانين الدولية رفض السماح للرئيس الفلسطيني "محمود عباس" دخول أمريكا للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهي ضربة قاضية للزعيم الفلسطيني
"عباس" ستحرمه من إلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة، خاصة وان هذا الاجتماع يعني الكثير لفلسطين، بعد ان أعلن العديد من زعماء العالم أنهم سيعترفون بالدولة الفلسطينية، بما فيهم دول عظمى مثل فرنسا وبريطانيا.
القرار الأمريكي بعدم منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له تأشيرات لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، يخالف الاتفاق الرسمي بين الأمم المتحدة وبين أمريكا، وهو اتفاق ملزم لا يسمح لأمريكا بمنع اي وفد من المشاركة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، لكن أمريكا فعلت ما تريد دون أن تأبه بأي قانون دولي، فهي أقوى دولة في العالم، ولن يجرؤ احد او يقوى على محاسبتها.
فقد أصدرت الخارجية الأميركية بيان قالت فيه "إن وزير الخارجية ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة" وهو ما يعني أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتمكن من السفر إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الاجتماع السنوي، للجمعة العامة للأمم المتحدة
والذي سينعقد في نيويورك خلال الفترة من 23 وحتى 27 من شهر سبتمبر القادم 2025
هذا القرار الأمريكي، لقي ترحيب كبير من قبل إسرائيل التي أسعدها هذا القرار، فقد أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سارع بالقرار الأميركي، مقدما الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته على "الخطوة الجريئة وعلى الوقوف إلى جانب إسرائيل"، أما المبعوث الفلسطيني بالأمم المتحدة، والذي لاحول له ولا قوة فلم يجرؤ ان يهاجم القرار الأمريكي واكتفى بالقول "سنرى كيف سينطبق ذلك على وفدنا"
والمخجل هو ردة فعل الرئيس الفلسطيني على هذا القرار، فلو كانت دولة عربية هي التي منعته من دخول أراضيها لسبب او لآخر، لكان أقام الدنيا ولم يقعدها، أما أمام أمريكا فهو لا يجرؤ ان ينبس بكلمة، فقد اكتفى برسالة يتوسل فيها للرئيس ترامب والادارة الأمريكية إعادة النظر في هذا القرار، حتى إنه لم يستطع ان يهاجم القرار ويصفه بالمجحف والمخالف للاعراف والقوانين الدولية، إذ طالبت الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأميركية بإعادة النظر والتراجع عن قرارها القاضي بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات الدخول إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب.