الأحد 31 أغسطس 2025 09:35 صـ 8 ربيع أول 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

تراجع إيرادات قناة السويس 145 مليار جنيه بسبب أزمة البحر الأحمر

السبت 30 أغسطس 2025 10:17 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
قتاة السويس
قتاة السويس

في مشهد يعكس حجم التحديات الجيوسياسية التي تواجهها مصر، أعلن أحمد كجوك، نائب وزير المالية، أن إيرادات قناة السويس فقدت ما يعادل 145 مليار جنيه خلال السنة المالية 2024-2025، نتيجة التوترات المستمرة التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة العالمية.

أرقام تعكس عمق الأزمة

216.73.216.105

واستعراض كجوك مؤشرات الأداء المالي،موضحا أن هذا التراجع الكبير في الإيرادات ناتج عن تحول عدد كبير من خطوط الشحن الدولية إلى طرق بديلة أكثر أمنًا، تفاديًا للمخاطر في البحر الأحمر.

انخفاض إيرادات رسوم المرور في القناة

وبحسب تقرير ميزان المدفوعات الصادر عن البنك المركزي المصري، انخفضت إيرادات رسوم المرور في القناة بنسبة 54.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي، لتسجل 2.6 مليار دولار فقط، مقارنة بـ5.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.

استمرار التوتر فى البحر الأحمر

حسب تقرير البنك المركزي المصري، سجّلت قناة السويس تراجعًا حادًا في مؤشرات حركة العبور خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2024/2025، على خلفية استمرار التوترات في البحر الأحمر.

انخفاض إيرادات قناة السويس

فقد انخفض عدد السفن العابرة بنسبة 44.8%، كما تراجعت الحمولة الصافية بنسبة 61.9% لتُسجّل نحو 360.3 مليون طن، ما يعكس حجم التأثيرات المباشرة للأزمة الأمنية المتصاعدة في المنطقة. هذه التطورات دفعت العديد من شركات الشحن العالمية إلى تجنّب القناة، والاتجاه إلى ممرات بديلة، رغم كلفتها المرتفعة.

عجز حساب المعاملات الجارية

ورغم الضغوط الكبيرة على قناة السويس، أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي للبلاد، إلا أن الاقتصاد المصري أظهر بعض التحسّن على صعيد الحسابات الخارجية.

فقد تراجع عجز حساب المعاملات الجارية بنسبة 22.6%، مسجلًا نحو 13.2 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى مارس 2025، مقارنة بـ17.1 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق

تعزيز مرونة الاقتصاد

رغم التحديات، يرى خبراء أن الأزمة الراهنة قد تُحفّز الدولة على تسريع وتيرة تطوير البنية التحتية للنقل البحري، وتعزيز مرونة الاقتصاد في مواجهة التقلبات الإقليمية. لكن تبقى قدرة مصر على استعادة حركة العبور في قناة السويس مرهونة بانفراج الأوضاع في البحر الأحمر، واستعادة ثقة شركات الشحن العالمية.

أقراأيضا :ثورة وول ستريت .. هل يسيطر الذكاء الاصطناعي على وظائف البنوك قريبًا؟ | المشهد اليمني

موضوعات متعلقة