لماذا تحتوي السعودية ”القيادات الجنوبية”؟ باحث سعودي يكشف ويحذر: التاريخ لن يعود إلى الوراء
قال الباحث السعودي علي العريشي إن المملكة العربية السعودية تعمل على احتواء القيادات الجنوبية وتوفير بيئة مناسبة للحوار الجنوبي – الجنوبي بعيداً عن “الاستقطابات والعبث”، مؤكداً أن ذلك يجري بطلب مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
واعتبر العريشي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن رعاية الرياض للحوار تمثل مؤشراً على “استعادة القضية الجنوبية إلى مسارها الصحيح”، بعد أن قال إنها تعرضت سابقاً للاختطاف واستخدامها لتمرير “أجندات خارجية معادية لليمن والمنطقة”.
وأضاف أن القضية الجنوبية باتت اليوم مطروحة “على طاولة الحوار والتوافق”، بعيداً عن “الشعارات والعسكرة ومنطق الاستحواذ والوصاية”، مشدداً على أن هذا المسار أصبح “أمراً ثابتاً ومنتهياً”.
وأشار الباحث السعودي إلى أن “أصحاب المشاريع الهدامة والأجندات الدولية المشبوهة” لا يزالون يستثمرون في حالة الفوضى عبر “ضخ الأموال وتمرير السلاح واستخدام أدوات الداخل للتحريض وإثارة الفوضى”، على حد تعبيره.
وأكد أن محاولات زعزعة الأمن في المحافظات المحررة “لن تعيد التاريخ إلى الوراء”، ولن تغيّر من الواقع السياسي أو الميداني، لكنها تؤثر سلباً على حياة المواطنين وتعطل الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والخدمات الحكومية.













