في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، وجه مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الإدارة المحلية، بدر باسلمة، رسالة حاسمة وتحذيراً استراتيجياً بالغ الأهمية، مؤكداً أن "عامل الوقت" بات هو السلاح الأقوى والفيصل في مسار المعركة الجارية لإنهاء الانقلاب.
ونقل عن باسلمة تشديده على أن الانتصارات العسكرية المتلاحقة التي تحققها القوات المسلحة تفرض اليوم معادلة جديدة على الأرض، تتطلب استثماراً فورياً وعدم التراخي بأي شكل من الأشكال.
وأوضح المسؤول الرئاسي أن أي تباطؤ أو تردد في إنجاز الحسم العسكري الميداني، سيفتح الباب واسعاً أمام التدخلات، ومبادرات السلام، والضغوط الإقليمية والدولية. واعتبر باسلمة أن مثل هذه التحركات الدبلوماسية في هذا التوقيت الحرج، ستكون بمثابة "طوق نجاة" يمنح جماعة الحوثي فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب صفوفها وتموضعها العسكري.
وفي رؤيته لإنهاء الصراع، قطع باسلمة الشك باليقين، مؤكداً أن السلام الحقيقي والدائم لا يُصنع عبر تسويات هشة أو اتفاقيات مؤقتة قد تعيد إنتاج الأزمة. وأضاف أن استعادة مؤسسات الدولة المختطفة وإنهاء معاناة اليمنيين لن يتحققا إلا عبر بوابة "الحسم العسكري الميداني الكامل"، محذراً من أن أنصاف الحلول لن تؤدي إلى استدامة الاستقرار في اليمن.