حذرت الأمم المتحدة من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية وصفتها بـ«المدمرة» على اليمنيين، جراء استمرار المواجهات العسكرية في عدد من الجبهات، بينها محافظة تعز.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة تتابع بقلق التطورات الأخيرة في اليمن، معربا عن قلقها إزاء استمرار الاشتباكات على عدة جبهات، بما في ذلك تعز.
ودعت الأمم المتحدة الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، والامتناع عن أي خطوات من شأنها دفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد العسكري، مشددة على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار والانخراط بشكل بناء في الجهود الأممية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية تنهي النزاع في البلاد.
وتأتي التحذيرات الأممية بالتزامن مع تصاعد المواجهات في عدد من جبهات تعز، وسط دعوات دولية ومحلية إلى عدم توسيع رقعة القتال والحفاظ على المسار السياسي باعتباره الطريق لإنهاء الحرب.