هذا ما يحدث الآن وسط صنعاء بعد اغتيال قيادات حوثية كبيرة

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء منذ مساء الجمعة إجراءات أمنية مشددة، عقب مقتل وإصابة قيادات بارزة في جماعة الحوثي خلال غارات جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء عصر الخميس.
وبحسب ما نقل الصحفي فارس الحميري عن مصدر خاص، أُغلق المستشفى العسكري في منطقة شعوب وسط العاصمة أمام الزوار، مع منع خروج المرضى والمرافقين، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المستشفى.
ورجحت مصادر أن المستشفى يحتضن عدداً من القيادات الحوثية المصابة أو القتيلة بعد استهدافها في الغارات الأخيرة، في وقت تواصل فيه الجماعة التزام الصمت بشأن خسائرها البشرية.
وكانت جماعة الحوثي قد فرضت أطواقاً أمنية مشددة في محيط المناطق التي تعرضت للقصف، وتشمل حي حدة، وعطان، وبيت بوس في مديرية السبعين، عقب الغارات الإسرائيلية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أنه نفذ هجمات جوية دقيقة على العاصمة صنعاء، استهدفت اجتماعاً لقيادات حوثية بارزة، من بينهم رئيس هيئة الأركان محمد عبدالكريم الغماري، ووزير الدفاع محمد ناصر العاطفي، إلى جانب مسؤولين آخرين في حكومة الجماعة.
وفي محاولة غير مباشرة لنفي مقتله، نشرت جماعة الحوثي مساء الجمعة تصريحاً منسوباً إلى الغماري، عبر وسائل إعلامها الرسمية، قال فيه إن "استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب"، مؤكداً استمرار جماعته في ما وصفه بـ"إسناد غزة مهما كان حجم الاستهداف أو التضحية".
وأضاف الغماري أن "التصعيد الصهيوني في غزة أو تجاه اليمن ليس دليل قوة، بل دليل عجز وفشل في تحقيق أهدافه على مدى قرابة العامين، وسيواجه بالتصعيد بإذن الله"، وفق تعبيره.
216.73.216.105